الشيخ الأنصاري
29
كتاب الصوم ، الأول
ومرسلة إبراهيم بن عبد الحميد ( 1 ) . خلافا للمحكي عن ظاهر المقنع ( 2 ) والرسالة الرضاعية للسيد الداماد ( 3 ) ، وعن الأردبيلي الميل إليه ( 4 ) ، وعن الذخيرة تقويته ( 5 ) ، لعموم آية الرخصة في الرفث إلى النساء ( 6 ) ليلة الصوم ( 7 ) الصادق في جزئها الأخير ، وخصوص الإذن ( 8 ) في المباشرة - كالأكل والشرب - إلى أن يتبين الخيط الأبيض ، ولرواية إسماعيل بن عيسى ، عن الرضا عليه السلام " عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان فنام عمدا حتى يصبح ، أي شئ عليه ؟ قال : لا يضره هذا ، ولا يفطر ولا يبالي ، فإن أبي قال : قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أصبح جنبا من جماع غير احتلام " ( 9 ) . ونحوها صحيحة عيص بن القاسم ( 10 ) ومكاتبة ابن ( أبي زينبة ) ( 11 ) . وفي صحيحة حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام " كان
--> ( 1 ) الوسائل 7 : 43 - 44 الباب 16 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 4 . ( 2 ) المقنع ( الجوامع الفقهية ) : 16 . ( 3 ) كلمات المحققين : 74 . ( 4 ) مجمع الفائدة 5 : 35 . ( 5 ) ذخيرة المعاد : 497 . ( 6 ) ليس في " ف " : إلى النساء . ( 7 ) البقرة : 2 / 187 ( 8 ) في النسخ : وخصوص آية الإذن ، والصحيح ما أثبتناه في المتن فإنها ليست آية أخرى ، وإنما ورد ذلك في آخر الآية 187 ذاتها . ( 9 ) الوسائل 7 : 39 الباب 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 6 . ( 10 ) الوسائل 7 : 38 نفس الباب الحديث 2 . ( 11 ) ما بين المعقوفتين غير مقروء في " ف " و " م " ، وفي " ج " : ابن اذنيية ، وفي " ع " : ابن أذينة ، وما أثبتناه من الوسائل 7 : 39 الباب 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث ؟ 5